احلام الحب

الحب احساس داخلى جاهز فطرى فى داخلنا ينمو اذا واتتة الظروف وهو ينمو دائما من الداخل
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجاسوس المصرى لحساب الموساد الاسرائيلى .....كل التفاصيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 877
العمر : 29
رقم تليفونك : 0113276974
هل تومين بلحب نعم/لا : نعم
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: الجاسوس المصرى لحساب الموساد الاسرائيلى .....كل التفاصيل   الثلاثاء فبراير 19, 2008 1:50 pm

QUOTE=لؤلؤة الاسلام;177442][SIZE="4"][color:14c2="Blue"]الجاسوس المصرى لحساب الموساد الاسرائيلى .....كل التفاصيل


--------------------------------------------------------------------------------

[color:14c2="Purple"]بسم الله الرحمن الرحيم

تحقيقات النيابة تكشف عن مفاجآت في قضية التخابر مع الموساد‏:‏
المتهم المصري يروي في اعترافاته
خطة الاستخبارات الإسرائيلية ضد هيئة الطاقة الذرية
كلفني عميل الموساد بالعودة إلي مصر
و سرقت تقريرين عن مفاعل إنشاص
تمنيت الهجرة إلي إسرائيل لتحقيق طموحاتي
ودخول الكنيست وتلقد منصب وزاري‏!‏
خضعت في أحد الفنادق بهونج كونج لاختبار كشف الكذب
واجتزت الفحص بعبارة‏:‏ أكره مصر‏!‏





تتوالي المفاجآت في قضية التخابر لحساب إسرائيل من خلال معلومات هيئة الأمن القومي‏,‏ وتفاصيل الاعترافات التي أدلي بها المتهم المصري محمد سيد صابر‏(35‏ عاما‏),‏ وكان النجاح الذي تحقق في الكشف عن شبكة التجسس قد أحبط خطة جهاز الموساد باختراق أنظمة المعلومات داخل هيئة الطاقة الذرية‏,‏ التي لو نجحت ـ لا قدر الله ـ لكانت إسرائيل ترصد وتتابع كل ما يحدث في هيئة المواد النووية‏,‏ إلا أن المتابعة الدقيقة لتحركات المتهم‏,‏ سواء في الداخل أو الخارج‏,‏ كانت وراء فشل مخطط الاستخبارات الإسرائيلية التي سعت إليها بتجنيد المهندس المصري‏,‏ الذي ذهب بنفسه ليقدم خدماته لإسرائيل علي حساب بلده نظير حفنة دولارات‏,‏ ووعود لحصوله علي الدكتوراة التي كان يطمح إليها في مجال الطاقة النووية‏.‏

المتهم المصري‏,‏ وعقب ترك عمله بهيئة الطاقة الذرية وسفره للعمل في السعودية وإجراء المقابلات مع عميلي الموساد في هونج كونج‏,‏ عاد إلي عمله بالسعودية وقدم استقالته في‏26‏ يناير الماضي‏,‏ وذلك تنفيذا للخطة التي رسمت له وتضمنت أيضا اتخاذه إجراءات احتياطية للحيلولة دون كشف سره من قبل المخابرات المصرية‏,‏ فتوجه في‏8‏ فبراير الماضي إلي القنصلية المصرية بالرياض وأبلغ مسئوليها بتشككه في نوايا شركة البرمجيات متعددة الجنسيات‏,‏ وهي الشركة التي تعمل كغطاء لنشاط الاستخبارات الإسرائيلية في هونج كونج‏,‏ وأكدت تحريات الأمن القومي أن المتهم لم يذكر في إخطاره أي تفاصيل عن نشاطه مع عنصري الموساد الأيرلندي براين بيتر والياباني شيرو أيزو‏,‏ ولم يحدد تعامله معهما أو التكليفات الصادرة إليه‏,‏ والمعلومات التي ذكرها لهما خلال اللقاءات المتعددة في هونج كونج‏,‏ كما ثبت خلو الإخطار نفسه عن التقارير التي سلمها لـ الموساد‏,‏ أو ما تسلمه منهما من جهاز الإخفاء الخاصة بحفظ الاسطوانات المدمجة أو الشفرة الخاصة بالتراسل عبر البريد الإلكتروني السري‏.‏

من التخابر إلي الكنيست‏!‏
والمثير في تلك القضية‏,‏ لجوء المتهم لطلب الهجرة إلي إسرائيل عام‏1999,‏ وحسب ما اعترف به في التحقيقات‏,‏ فإنه منبهر بهذه الدولة الصغيرة التي أصبحت عضوا في النادي النووي‏,‏ وهو الأمر الذي أوجد دافعا داخله للهجرة إليها ليحصل علي فرصة مناسبة تتوافق مع قدراته العملية المتقدمة‏,‏ وكانت لديه طموحات في تحقيق رغباته في ظل ما يدور في خياله عن تشجيع العلماء في إسرائيل‏,‏ وعبر عن قدرته في تحقيق أحلامه‏,‏ وبالتالي دخول الكنيست‏,‏ وربما يصبح في يوم من الأيام وزيرا في حكومة إسرائيل‏..‏ والمفاجأة التي كان ينتظرها صابر‏,‏ وبعد نحو شهرين من وضع بياناته ومؤهلاته العلمية علي الإنترنت‏,‏ تلقي دعوة من جامعة تل أبيب عن طريق إيطاليا للحصول علي الدكتوراة‏,‏ وعقب تجنيده من جانب عميلي الموساد‏,‏ وفي أحد اللقاءات بهونج كونج أبلغاه بأنهما سيتوليان الإشراف علي إلحاقه بإحدي الجامعات الصينية لكي يحصل علي الدكتوراة‏.‏

كانت لدي المتهم مشكلات داخلية دفعته إلي التعبير عن كراهيته لبلده واستعداده لخيانته‏,‏ وهذا الأمر الذي حرك داخله الاستعداد للسفر إلي إسرائيل والعمل لحسابها‏,‏ وقال في اعترافاته عن سبب اختياره هذه الدولة‏:‏ كي أثبت للمصريين أنني سأصل لمنصب كبير في إسرائيل‏!..‏ ولم يتوقف عند هذا الحد‏,‏ بل بلغت الكراهية مداها عقب وصوله إلي هونج كونج يوم‏11‏ فبراير الماضي لاستلام وسيلة التخابر المتفق عليها مع عميلي الموساد‏,‏ إلي جانب برنامج الحاسب السري الذي كان مقررا استخدامه في اختراق أنظمة المعلومات بهيئة الطاقة النووية‏,‏ وفي المقابلة التي جرت مع عميل الموساد براين بيتر‏,‏ طلب منه ضرورة خضوعه للفحص بواسطة جهاز كشف الكذب قبل تسلمه البرامج السرية المتقدمة‏,‏ وجرت العملية داخل أحد الفنادق‏,‏ فكانت إحدي الغرف مجهزة فنيا بأجهزة ومعدات جهاز كشف الكذب‏,‏ وخضع للجهاز يومين متتاليين‏,‏ وحرص في إجاباته عن التساؤلات التي وجهت إليه اليه التزام الصدق والدقة‏,‏ وأحد هذه الأسئلة كان‏:‏ انت بتحب مصر؟‏..‏ وكانت إجابته‏:‏ باكرهها‏!!‏ وثبت من تلك الإجابة اقتناعه ورضا عميل الموساد الذي كان يشرف علي عملية الفحص‏,‏ لكن ظهر منها ما يكنه من مشاعر الكراهية نحو وطنه الذي تعلم وتربي علي أرضه وشرب من نيله‏.‏

تكليفات الموساد
في شهر أكتوبر من العام الماضي‏,‏ سافر صابر للمرة الرابعة إلي هونج كونج من السعودية بعد أن تلقي دعوة من عميل الموساد براين بيتر‏,‏ الذي طلب من المهندس السفر إلي مصر والاتصال بزملائه العاملين بالمفاعل النووي بانشاص‏,‏ بهدف إعداد تقرير عن المفاعل يشتمل علي معلومات كاملة عن طبيعة التجارب وتشغيله ومدي خضوعه للتفتيش من الوكالة الدولية‏.‏

وقال المتهم في اعترافاته في هذه النقطة‏:‏ سلمني الأيرلندي عنوانا لموقع تم إنشاؤه باسم حركي علي البريد الإلكتروني‏,‏ وكلفني بالتراسل معه من خلال هذا الموقع باستخدام شفرة سرية‏,‏ وأحاطني علما باصطلاحاتها ودربني علي كيفية استخدامها في الترميز إلي أسماء البلدان والشخصيات والجهات المختلفة‏,‏ فيما سيجري بيننا من مراسلات‏.‏

واستطرد‏:‏ وفي إطار تأمين وسائل الاتصال بيننا‏,‏ سلمني براين شريحة هاتف محمول‏,‏ علي أن يقتصر استخدامي لها في المحادثات بيننا فقط‏,‏ وأعطاني خزانة اسطوانات مدمجة تحوي مخبأ لإخفاء الاسطوانات التي يطلب مني إحضارها سرا دون كشفها‏,‏ وتدربت علي كيفية استخدامها‏,‏ وتسلمت أيضا أدوات فك وتركيب محل الإخفاء فيها‏.‏ويضيف‏:‏ تنفيدا لما كلفت به‏,‏ جئت إلي مصر خلال الشهر نفسه وتحصلت علي تقريرين صادرين عن هيئة الأمان النووي يتعلقان بتشغيل المفاعل النووي ومصنع الوقود النووي بإنشاص‏,‏ وتبادلت عدة مراسلات مشفرة مع براين عبر البريد الإلكتروني‏,‏ وتضمنت المراسلات معلومات عن بعض النقاط التي طلبها مني حول المفاعل النووي‏.‏

مازال المتهم يعترف في التحقيقات التي أجرتها معه نيابة أمن الدولة العليا ـ التي كان يتابعها أولا بأول المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام ـ ولم يخف في استجوابه الحقائق الدامغة التي كان رجال هيئة الأمن القومي قد كشفوها‏,‏ ويواصل في الاعترافات ـ التي أدلي بها أمام طاهر الخولي رئيس النيابة بإشراف هشام بدوي المحامي العام الأول ـ أبلغت براين اعتزامي الاستقالة من عملي في السعودية‏,‏ تمهيدا للعودة إلي مصر للالتحاق بهيئة المواد النووية‏,‏ في حين أفصح لي براين اعتزامه ـ وخلال زيارتي المقبلة إلي هونج كونج ـ إمدادي ببرنامج حاسب آلي سري يستهدف اختراق أنظمة الحاسب الآلي بهيئة المواد النووية‏,‏ وذلك بدس البرنامج في حاسباتها‏,‏ وبما يتيح الوقوف علي جميع المعلومات المتصلة بنشاط الهيئة ومتابعة هذا النشاط في الخارج‏,‏ وكذلك تسليمي جهاز حاسب آلي محمول آخر يعتمد علي برنامج شفري حديث‏,‏ يتم من خلاله التراسل السري دون إمكان تعقب تلك المراسلات أو كشفها من قبل المخابرات المصرية‏.‏ ويضيف المتهم المصري صابر‏:‏ وتنفيذا لما اتفق عليه‏,‏ سافرت لمقابلة عميل الموساد براين في الموعد المحدد‏,‏ وأبلغني بإرجاء تسليم جهاز الحاسب الآلي والبرنام
ج المشفر‏,‏ وحدد موعدا لتسلمها خلال مقابلة أخري في فبراير‏2007,‏ وفي تلك الزيارة سلمت العميل براين تقريري هيئة الأمان النووي‏,‏ وطلبت منه‏10‏ آلاف دولار ثمنا لهما‏,‏ إلي جانب مبلغ‏7‏ آلاف دولار تعويضا عن استقالتي من عملي بالسعودية والعودة إلي مصر بناء علي التكليف الصادر من الموساد‏.‏

الفحي الفني للمضبوطات
أثبت التقرير الفني لهيئة الأمن القومي‏,‏ الخاص بفحص المضبوطات التي عثر عليها داخل مسكن المهندس المصري‏,‏ وتمثلت في‏:‏

*‏ جهاز حاسب آلي محمول يحوي ملفات عديدة تتضمن معلومات تخص هيئة الطاقة الذرية المصرية‏,‏ وتم إخفائها في ملف سري داخل مجلد تم تأمينه بوضع كلمة سر لفتح هذا الملف‏,‏ وذلك حتي يصعب الوصول إليه‏,.‏

*‏ وسيلة إخفاء لاسطوانات مدمجة لا يستطيع الفرد كشفها‏,‏ سواء بالفحص الظاهري أو باستخدام أجهزة الفحص بالأشعة السينية‏.‏

*‏ مجموعة من الاسطوانات المدمجة تحوي ملفات خاصة بهيئة الطاقة الذرية وبرامج الحاسب الآلي‏.‏[/SIZE]



mnkoooooooooooooooooooooooooool w allah a3lm[/QUOTE]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zizozoom.cinebb.com
 
الجاسوس المصرى لحساب الموساد الاسرائيلى .....كل التفاصيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلام الحب :: المنتدى الادبى :: القصص البوليسية والجا سوسية-
انتقل الى: